أطلقت وزارة الإدارة المحلية والبيئة المرحلة الأولى من “البرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء” في مدينة دمشق.
يهدف المشروع الذي تنفذه مديرية المخابر البيئية إلى بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة وشاملة حول جودة الهواء، بما يدعم اتخاذ القرار ويحد من المخاطر الصحية والبيئية.
تعتمد العملية على تشغيل محطة رصد متنقلة ستقوم بالقياس في 10 مواقع حيوية مختارة ابتداءً من ساحة المحافظة بدمشق وسيليها مواقع مختلفة مثل البرامكة، أوتوستراد المزة، وباب توما لمدة 20 يوماً في كل موقع، لتغطي فترة زمنية تمتد حتى نهاية عام 2026.
ويشمل البرنامج رصد ملوثات دقيقة كأول أكسيد الكربون، أكاسيد الأزوت، الكبريت، الجسيمات العالقة (PM10) والمعادن الثقيلة، والضجيج، وفقاً للمواصفة القياسية السورية ومعايير منظمة الصحة العالمية.
تعد هذه الخطوة ركيزة أساسية لتعزيز التزامات سوريا الدولية في مجال التغير المناخي وتحسين جودة الحياة الحضرية، عبر توفير بيانات دقيقة تعالج ثغرات الرصد السابقة وتضمن حماية الموارد العامة.