تواصل وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، إصدار نتائج دراسة تقييم الأضرار والاحتياجات في محافظة ريف دمشق استناداً إلى بيانات الربع الأخير من عام 2025. وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مرجعية بيانات دقيقة تدعم جهود التعافي وتوجيه التدخلات التنموية نحو المواقع الأكثر إلحاحاً وفق أسس علمية وخدمية واضحة.
وعلى صعيد قطاع السكن كشفت الدراسة عن وجود نحو 330 ألف مبنى سكني، سجلت منها 221,024 مبنى حالة سليمة بنسبة بلغت 66.9%، بينما توزعت الأضرار المتبقية بواقع 43,978 مبنى بضرر خفيف بنسبة 13.3%، و22,428 مبنى بضرر متوسط بنسبة 6.8%، بالإضافة إلى تضرر 17,734 مبنى بشكل شديد بنسبة 5.4%، وصولاً إلى تسجيل 25,145 مبنى مدمراً بالكامل بنسبة بلغت 7.6%.
أما في قطاع التعليم فقد أحصت الدراسة 1,306 مدارس، استقرت منها 896 مدرسة في حالة سليمة بنسبة 68.6%، في حين تعرضت 123 مدرسة لضرر خفيف بنسبة 9.4%، و91 مدرسة لضرر متوسط بنسبة 7%، و121 مدرسة لضرر شديد بنسبة 9.3%، مع رصد 75 مدرسة مدمرة بالكامل بنسبة 5.7%.
وبالانتقال إلى قطاع المساجد الذي شمل 1,222 مسجداً، فقد بلغت نسبة المساجد السليمة 75.1% بواقع 918 مسجداً، فيما توزعت النسب المتبقية بين 103 مساجد بضرر خفيف بنسبة 8.5%، و87 مسجداً بضرر متوسط بنسبة 7.1%، و58 مسجداً بضرر شديد بنسبة 4.7%، و56 مسجداً مدمراً بالكامل بنسبة 4.6% من إجمالي عدد المساجد المدروسة.
تؤكد الوزارة أن هذه الأرقام والنسب تشكل ركيزة عملية تُبنى عليها أولويات إعادة الإعمار والتأهيل في المحافظة بما يضمن استجابة فعالة لمتطلبات المواطنين.