شاركت وزارة الإدارة المحلية والبيئة في الندوة الوطنية التي نظمتها وزارة الصحة، تزامناً مع الأسبوع العالمي لمقاومة مضادات الميكروبات (AMR).
جاءت هذه المشاركة لتؤكد على الدور المحوري للبيئة في معضلة مقاومة الميكروبات للمضادات، وإبراز المخاطر المترتبة على هذا التحدي العالمي.
وهدفت إلى تعزيز سبل التنسيق وتكثيف الجهود مع الوزارات المعنية، ممثلة بوزارتي الصحة والزراعة، إضافة إلى المنظمات الدولية الشريكة.
وأوضح الدكتور “أحمد الحلبي” مدير المخابر في وزارة الإدرة المحلية والبيئة أن دور الوزارة يتركز في وضع وإنفاذ قوانين صارمة للحد من تصريف المضادات الحيوية من جميع المصادر (صناعية، زراعية، بلدية)، إضافة لإنشاء برامج وطنية لرصد مستويات المضادات الحيوية والجينات المقاومة في المياه والتربة بشكل دوري.
كما تم التركيز على الجانب التوعوي من خلال تثقيف المجتمع حول كيفية تسرب المضادات الحيوية إلى البيئة وكيف يمكن المساعدة في الحد من هذه الظاهرة بالإضافة لتمويل الأبحاث الرائدة في مجال تتبع ومكافحة AMR في البيئة.
وتركزت نقاشات المشاركين أيضاً على وضع سياسة عمل وطنية شاملة للتصدي لهذه الظاهرة، من خلال الوقوف على أبرز التحديات ودراسة الحلول الفعالة، سعياً لتحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في بناء مجتمع صحي وآمن للجميع.
إن مقاومة مضادات الميكروبات هي ظاهرة طبيعية تتكيف فيها البكتيريا والفطريات والطفيليات مع الأدوية المصممة لقتلها، ما يفقد هذه الأدوية فعاليتها ويسبب أمراض معدية مستعصية، وعلاجات أطول، وزيادة معدلات الوفيات وتتسبب حالياً في 1.27 مليون وفاة مباشرة سنوياً على مستوى العالم.