تواصل محافظة حلب تنفيذ مشروع “صفر حفرة” بوصفه واحداً من المشاريع الخدمية الهادفة إلى تحسين واقع الطرق، ومعالجة الأضرار والتشوهات الطرقية، ورفع مستوى السلامة المرورية، وتسهيل حركة المواطنين والخدمات بين المدينة والريف والمحاور الرئيسية الرابطة بين مناطق المحافظة.
انطلق مشروع “صفر حفرة” في 20 نيسان 2026 ضمن خطة تنفيذية طموحة حُددت مدتها الأصلية بـ 60 يوماً، بهدف معالجة الحفر والأضرار المنتشرة على الطرق، وتحسين واقع البنية الطرقية، وتسهيل حركة التنقل والخدمات، بما ينعكس مباشرة على السلامة المرورية وجودة الحركة على الأرض.
منذ اليوم الأول، بدأت فرق العمل تنفيذ أعمال المسح والصيانة والتأهيل على عشرات المحاور، وفق الأولويات المرورية وحجم الضرر في كل موقع. ومع تقدم العمل، اتسعت رقعة الحاجة الفعلية على الأرض، ما استدعى إضافة محاور ومواقع جديدة إلى خطة التنفيذ، بالتزامن مع تأثر بعض مراحل العمل بالأحوال الجوية، الأمر الذي تطلب استمرار الأعمال لفترة أطول لضمان تنفيذ المعالجات وفق المعايير الفنية المطلوبة.
حتى آخر تحديث، بلغت نسبة تنفيذ الخطة العامة للمشروع 79%، في مؤشر يعكس تقدماً واضحاً في تنفيذ الأعمال المقررة، مع استمرار الفرق الميدانية في استكمال المواقع المتبقية ضمن المسارات المستهدفة.
تمكنت الورشات العاملة ضمن المشروع من معالجة 6,850 حفرة حتى الآن، موزعة بين مدينة حلب، والمحاور الرئيسية، ومدن وبلدات الريف، في إطار خطة تستهدف الحد من الأضرار الطرقية وتحسين سلامة المرور على مختلف المسارات.
داخل مدينة حلب، نفذ مجلس المدينة أعمال إصلاح وتأهيل في عدد من الشوارع والمحاور الرئيسية ذات الكثافة المرورية العالية، حيث جرى:
وتأتي هذه الأعمال ضمن أولوية تحسين واقع الشوارع التي تشهد ضغطاً مرورياً يومياً، بما يسهم في تخفيف الأضرار وتسهيل الحركة داخل المدينة.
امتدت أعمال المشروع إلى شبكة الطرق المركزية والطرق الواصلة بين الوحدات الإدارية، حيث شملت أعمال المسح والصيانة والمتابعة ما يقارب:
وتكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة نظراً لدورها في دعم حركة النقل بين حلب وبقية المناطق والمحافظات، وتعزيز سلامة التنقل على الطرق الحيوية.
في مدن وبلدات ريف حلب، شملت خطة المشروع:
ويؤكد هذا التوزع أن المشروع لا يقتصر على مركز المدينة، بل يمتد إلى الريف والمحاور الرابطة، في محاولة لمعالجة الاحتياج الفعلي على نطاق المحافظة ككل.
أحد أبرز ملامح مشروع “صفر حفرة” أنه لم يتوقف عند الخطة الأولى فقط، بل شهد إضافة محاور ومواقع جديدة استجابةً للحاجة الفعلية على الأرض، وهو ما يعكس مرونة التنفيذ وارتباطه بالواقع الميداني، وليس بالاكتفاء بالمسارات المحددة مسبقاً فقط.
يسهم المشروع في:
– تحسين واقع الطرق المتضررة
– الحد من الحفر والتشوهات الطرقية
– رفع مستوى السلامة المرورية
– تسهيل حركة المواطنين والخدمات
– دعم حركة النقل بين المدينة والريف والمحاور الرئيسية
رغم ما تحقق حتى الآن، ما تزال الأعمال مستمرة في المواقع المتبقية، مع مواصلة الورشات الميدانية تنفيذ المهام المطلوبة حتى استكمال المسارات المستهدفة. ويعكس ذلك أن المشروع دخل مرحلة متقدمة من التنفيذ، مع بقاء العمل قائماً لإنهاء جميع المواقع المشمولة بالخطة.
وانطلاقاً من كون المواطن هو الأقرب إلى تفاصيل الطريق واحتياجات منطقته، دعت محافظة حلب الأهالي إلى المشاركة في اقتراح المواقع والمحاور التي تحتاج إلى صيانة، وتحديد الأماكن الأكثر إلحاحاً، ليصار إلى دراسة هذه المقترحات وإدراجها ضمن أولويات العمل وفق الحاجة والإمكانات الفنية المتاحة.
من شوارع مدينة حلب إلى الطرق المركزية وصولاً إلى مدن وبلدات الريف، يواصل مشروع “صفر حفرة” تحويل الخطط إلى أعمال ملموسة على الأرض. مرحلة أُنجز منها الكثير، ومحاور جديدة أُضيفت استجابةً للحاجة الفعلية، وأعمال مستمرة حتى استكمال المواقع المستهدفة، في مسار خدمي يهدف إلى تحسين الطرق ورفع السلامة وتسهيل حياة المواطنين.