alt

جاري التحميل ...

مديرية التنوع الحيوي والأراضي

التعريف بالمديرية

تُعدّ مديرية التنوع الحيوي والأراضي الجهة المختصة ضمن الهيكل الإداري للوزارة بمتابعة قضايا حماية التنوع الحيوي وموارد الأراضي، ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي، وإدارة الجفاف، والحد من آثار العواصف الغبارية والرملية، بما يضمن حماية النظم البيئية والموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها.

وتؤدي المديرية دوراً محورياً في إعداد السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والخطط الوطنية المرتبطة بحفظ التنوع الحيوي البري والمائي والبحري، وصون التربة والموائل الطبيعية، ودمج البعد البيئي في تخطيط استعمالات الأراضي، بما يدعم التنمية المستدامة ويحافظ على حقوق الأجيال الحالية والمستقبلية.

 

الهدف الاستراتيجي

صون وحماية التنوع الحيوي وإغناؤه، والحد من التصحر، وحماية موارد الأراضي، من خلال تطوير السياسات الوطنية، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، ومواجهة أخطار التدهور البيئي والجفاف.

 

الرؤية المستقبلية

تحقيق إدارة وطنية متكاملة ومستدامة للتنوع الحيوي وموارد الأراضي، تضمن حماية النظم البيئية والموائل الطبيعية، وتحد من التصحر وتدهور الأراضي، وتعزز القدرة على التكيف مع الجفاف والتغيرات البيئية.

 

الرسالة

العمل على تطوير الاستراتيجيات والتشريعات والبرامج الوطنية الهادفة إلى حماية التنوع الحيوي وموارد الأراضي، ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي، وتعزيز الإدارة المستدامة للموائل والموارد الوراثية، بما يسهم في حماية البيئة ودعم التنمية المستدامة.

 

الاختصاص العام

تختص مديرية التنوع الحيوي والأراضي بوضع الاستراتيجيات والخطط والسياسات المتعلقة بحماية التنوع الحيوي ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي وإدارة الجفاف، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات البيئية ذات الصلة، والإشراف على المحميات الطبيعية، وإعداد المؤشرات والدراسات والخرائط البيئية، بما يعزز حماية الموارد الطبيعية واستدامتها.

المهام الأساسية

تتولى المديرية مجموعة من المهام الأساسية، أبرزها:

– إعداد السياسات العامة والاستراتيجيات الوطنية لحماية التنوع الحيوي ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي وإدارة الجفاف، بالتعاون مع الجهات المعنية.

– اقتراح وتحديث التشريعات واللوائح الفنية والمؤشرات الوطنية المرتبطة بحماية التنوع الحيوي وموارد الأراضي.

– متابعة تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الوطنية الخاصة بالتنوع الحيوي ومكافحة التصحر وتحييد تدهور الأراضي وإدارة الجفاف وتحديثها دوريًا.

– قيادة تنفيذ الاتفاقيات البيئية ذات الصلة بالتنوع الحيوي ومكافحة التصحر والجفاف وما ينتج عنها من بروتوكولات.

– تحديد الأخطار والمشكلات التي تهدد التنوع الحيوي البري والمائي والموارد الوراثية النباتية والحيوانية والعمل على حمايتها.

– العمل على إعلان وتأسيس وإنشاء المحميات الطبيعية، وإعداد اشتراطات إنشائها وإدارتها، وربطها بالشبكات الوطنية والعالمية.

– إعداد المؤشرات الوطنية الخاصة بالتنوع الحيوي وتدهور الأراضي والتصحر والعمل على تحديثها بشكل دوري.

– إجراء الدراسات البيئية اللازمة في مجالات التنوع الحيوي وموارد الأراضي والجفاف والعواصف الغبارية والرملية.

– التنسيق مع الجهات المعنية لإعداد خرائط استعمالات الأراضي من وجهة النظر البيئية.

– نشر مفاهيم الممارسات المستدامة في حفظ التنوع الحيوي وموارد الأراضي، والمساهمة في رفع الوعي البيئي العام.

– توثيق الأنواع النباتية والحيوانية البرية والمائية وإنشاء قواعد معلومات وبيانات خاصة بها.

– حصر الموائل البرية والمائية المتدهورة أو المهددة، وتحديد سبل ومتطلبات إعادة تأهيلها.

– ضبط ومراقبة إدخال وإخراج الكائنات المعدلة وراثيًا، ومراقبة الاتجار بالكائنات الحية المهددة بالانقراض.

– دعم وتطوير مجالات التقانات الحيوية والهندسة الوراثية بما يضمن السلامة الأحيائية للتنوع الحيوي.

– الحفاظ على فعالية غرفة السلامة الأحيائية وغرفة تبادل المعلومات الخاصة بالتنوع الحيوي وتطوير قواعد البيانات العلمية ذات الصلة.

– التعريف بالسياحة البيئية ووضع اشتراطاتها والإشراف على النشاطات الخاصة بها في المواقع المخصصة.

– العمل على إدماج البعد البيئي في الخطط الإنتاجية الزراعية السنوية، ودعم التوجه نحو الزراعات البيئية على المستوى الوطني.

 

الأدوار الوظيفية

يمكن تلخيص الدور المؤسسي للمديرية في المحاور الآتية:

الدور الاستراتيجي: إعداد السياسات والخطط الوطنية المتعلقة بالتنوع الحيوي وموارد الأراضي والجفاف والتصحر.

الدور التشريعي والتنظيمي: اقتراح القوانين واللوائح والمؤشرات الفنية الناظمة لحماية التنوع الحيوي وموارد الأراضي.

الدور الإشرافي: متابعة تنفيذ الاستراتيجيات والاتفاقيات البيئية وخطط إدارة المحميات الطبيعية.

الدور العلمي والفني: إعداد الدراسات والمؤشرات وقواعد البيانات والخرائط البيئية ذات الصلة.

الدور الوقائي: رصد الأخطار المرتبطة بتدهور الأراضي والجفاف والعواصف الغبارية وفقدان التنوع الحيوي، واقتراح الإجراءات اللازمة للتخفيف منها.

الدور التوعوي والتنموي: نشر الوعي البيئي وتعزيز الممارسات المستدامة والسياحة البيئية ودعم التوجهات الزراعية الصديقة للبيئة.