المكون الثاني : إنشاء أنظمة إمداد مائية للأغراض الحضرية والزراعية تكون فعّالة ومستدامة ومقاومة للتغير المناخي

2.1- إعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي لتحويل مياه الصرف الصحي نحو محطات معالجة مياه الصرف الصحي (تدخل ملموس)

تُعد شبكات الصرف الصحي التالفة والمتسربة مصدرًا رئيسيًا للتلوث في الغوطة الشرقية، حيث تلوث الأراضي والموارد المائية. ويتولى المشروع إعادة تأهيل أجزاء حيوية من شبكة الصرف الصحي. ويشمل هذا التدخل الملموس أعمال حفر واستبدال الأنابيب التالفة أو المتسربة. استهدفت عملية إعادة التأهيل حوالي 2124 متر طولي من أنابيب الصرف الصحي (زبدين 1000، المليحة 524، دير العصافير 600) . وقد تم اختيار هذه المقاطع نظرًا لتسربها وتلوثها داخل المدينة والأراضي الزراعية. ويهدف إعادة تأهيل هذه الشبكات إلى الحد من التلوث وتحويل مياه الصرف الصحي إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي المخطط لها.

الأثر: يتمثل الأثر الرئيسي في القضاء على تلوث المياه الجوفية والسطحية. ومن خلال استبدال الأنابيب التالفة والمتسربة، سيحمي هذا التدخل موارد المياه المحدودة من التلوث. ويساهم هذا بشكل مباشر في تحويل مياه الصرف الصحي بعيدًا عن المناطق الملوثة الواقعة أسفل النهر

 

2.2- إعادة تأهيل قنوات الري لتحويل المياه المعالجة لأغراض الري (التدخل الخرساني)

إعادة تأهيل قنوات الري

تُعدّ القنوات والأنهار والجداول الطبيعية في الغوطة الشرقية بالغة الأهمية للري، إلا أنها أصبحت مسدودة أو ضيقة بسبب الأنقاض، مما يعيق تدفق المياه ويتسبب في حدوث فيضانات أثناء هطول الأمطار الغزيرة. كما يُعدّ توصيل المياه بكفاءة أمرًا بالغ الأهمية في هذه المنطقة التي تعاني من ندرة المياه. وتشمل إعادة تأهيل قنوات الري الحيوية إزالة الرواسب والأنقاض من مجاري الأنهار وإعادة تأهيل جوانب القنوات. تم تأهيل حوالي 50,719 م من قنوات الري، تمتد على أربعة مواقع محددة، موزعة على النحو التالي: 12,800 متر في مرج السلطان، و12,254 متر في دير العصافير، و13,719 متر في المليحة، و11,946 متر في زبدين. وتشمل هذه القنوات قنوات سيتم تصريف المياه المعالجة من محطة معالجة مياه الصرف الصحي فيها.

الأثر: يُحقق إعادة تأهيل قنوات الري هذه فوائد كبيرة:

  • تعزيز تدفق المياه بشكل طبيعي وآمن: إذ تُتيح إزالة الأنقاض وإصلاح القنوات تدفق المياه بحرية كما هو مُراد.
  • منع الفيضانات: تُساعد استعادة سعة القنوات على منع فيضان المياه خلال فترات ارتفاع منسوب المياه.
  • تقليل فاقد المياه: تُصبح القنوات المُعاد تأهيلها أكثر كفاءة في نقل المياه.
  • تأمين المياه للمزارعين: يُمكّن ضمان تدفق المياه بشكل موثوق المزارعين من ري محاصيلهم وأشجارهم بفعالية.
  • تمكين الاستثمار في الأراضي الزراعية: يُمكّن التدفق المستمر للمياه المزارعين من الاستثمار في مساحات شاسعة من الأراضي.
  • تشجيع عودة المزارعين والنازحين: إن استعادة الوصول إلى المياه والإمكانات الزراعية تجعل المنطقة أكثر ملاءمة للعائدين.
  • المساهمة في تحسين سبل العيش: يدعم النشاط الزراعي المعزز الرفاه الاقتصادي للمجتمع.

 

2.3– تركيب محطة معالجة مياه الصرف الصحي – استخدام موارد المياه غير التقليدية  (تدخل ملموس)

 

لتحويل مياه الصرف الصحي من مصدر تلوث إلى مورد صالح للاستخدام، يتضمن المشروع تركيب محطات معالجة مياه الصرف الصحي المتنقلة. وستعالج هذه المحطات مياه الصرف الصحي المتدفقة، وخاصة من المليحة وزبدين، وتحويلها إلى مورد مائي غير تقليدي ذي قيمة. استخدم المشروع تقنية مفاعل الدفعات التسلسلي (SBR)، التي اختيرت لفعاليتها من حيث التكلفة وقابليتها للتوسع. صُممت المحطات لمعالجة ما يصل إلى 3840 متر مكعب من مياه الصرف الصحي يوميًا، وهو ما يتجاوز حجم التصريف الحالي بما يسمح بزيادات مستقبلية. ولتعويض احتياجات الطاقة للضخ، سيتم تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية. وتهدف جودة المياه المعالجة إلى تلبية المعايير الوطنية السورية للري والتصريف.

 

الأثر: لتركيب محطة معالجة مياه الصرف الصحي المتنقلة أثر كبير ومتعدد الجوانب:

تأمين مياه نظيفة للري: من خلال معالجة مياه الصرف الصحي، يُنشئ المشروع مصدرًا جديدًا وموثوقًا للمياه للاستخدام الزراعي.

حماية المياه الجوفية والسطحية من التلوث: تُعالج معالجة مياه الصرف الصحي مصدرًا رئيسيًا للتلوث، حيث تُزيل التلوث من القنوات الطبيعية والأنهار والجداول والينابيع الطبيعية التي تُفيد المناطق الواقعة أسفل النهر. وقد حُددت هذه الحاجة كأولوية قصوى.

تركيب محطة معالجة مياه الصرف الصحي المتنقلة © برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)