تعزيزاً للتعاون الدولي والعمل المشترك في القضايا البيئية الإقليمية والعالمية، شاركت الجمهورية العربية السورية في اجتماع لجنة الممثلين الدائمين للأمم المتحدة للبيئة في مدينة نيروبي بكينيا خلال الفترة من 1 – 5 /12 /2025.
وخلال الاجتماع، أكد مستشار وزير الإدارة المحلية والبيئة السيد “أحمد سندة”، رئيس الوفد السوري، أن التعافي البيئي في سوريا يمثل مساراً إنسانياً وتنموياً ملحاً وليس خياراً، وذلك بسبب التحديات الكبيرة التي تواجهها، وفي مقدمتها تداعيات حرائق الغابات وتأثير التغير المناخي، إضافة إلى ما لحق بالبنى التحتية والنظم البيئية من أضرار جراء الحرب المدمرة.
مشدّداً على أن سوريا، رغم كل الظروف التي مرت عليها، ستظل ملتزمة بالاتفاقيات البيئية الدولية، وتواصل العمل مع الشركاء على المستويين الوطني والعالمي للحفاظ على البيئة واستعادتها.
وتناقش الوفود المشاركة، من أكثر من 163 دولة ومنظمة عالمية وإقليمية، وتتفاوض على إعداد مجموعة من القرارات التي ستُطرح في الاجتماع السابع لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، والتي تتمحور حول قضايا بيئية مهمة تؤثر في عمل البيئة على مستوى العالم، وفي مقدمتها الإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات، وتسريع العمل العالمي لتعزيز قدرة الشعاب المرجانية على مقاومة التغيرات المناخية، وتعزيز الاستجابة العالمية لحرائق الغابات التي تُعتبر أحد التحديات الرئيسة للبيئة، إضافة إلى قرارات أخرى تتناول القضايا التمويلية وسبل تعزيزها لمساعدة الدول النامية في مواجهة الأخطار البيئية.