alt

جاري التحميل ...

سوريا تشارك في الاجتماع السادس والعشرين للجنة الفنية للبيئة واجتماع وزراء البيئة العرب في نواكشوط

about Image

شاركت الجمهورية العربية السورية، ممثلةً بوفد يرأسه الدكتور “يوسف شرف”، معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة لشؤون البيئة، في أعمال الاجتماع السادس والعشرين للجنة الفنية للبيئة، الذي عُقد في نواكشوط بموريتانيا خلال يومي 26-27 تشرين الأول 2025.

هدف الاجتماع إلى مناقشة القضايا البيئية العربية وإعداد مشاريع قرارات يُعرض بعضها على مجلس وزراء البيئة العرب.

كما شارك الوفد في أعمال المنتدى العربي للبيئة الذي جرى خلال يومي 28-29 تشرين الأول.

اختتم الوفد زيارته بمشاركة الدكتور “يوسف شرف” في اجتماع وزراء البيئة العرب بتاريخ 30 تشرين الأول 2025.

تضمنت فعاليات الاجتماع كلمات لعدد من الجهات، من بينها: الرئاسة السعودية السابقة، والرئاسة الموريتانية الحالية، الأمانة العامة، سكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا، مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وخلال كلمته، أعرب الدكتور “شرف” عن سعادته بعودة سوريا إلى المشاركة في اجتماعات الجامعة الوزارية المعنية بالبيئة بعد غياب دام عقوداً.
واستعرض الواقع البيئي في سوريا، مشيرًا إلى أنها تشهد حاليًا أشد موجة جفاف خلال سبعة عقود، مع انخفاض هطول الأمطار بأكثر من 50% عن المعدل السنوي.

وأوضح “شرف” أن هذا الواقع يعود إلى عاملين رئيسيين: التغير المناخي العالمي، والتأثيرات السلبية للممارسات والجرائم البيئية التي ارتكبها النظام البائد خلال فترة الثورة السورية.

تطرق الدكتور “شرف” إلى خطط الحكومة التي تعطي أولوية للحد من التدهور البيئي، وتنفيذ مشاريع تربط الاتفاقيات الدولية بأهداف التنمية المستدامة لعام 2030، بالإضافة إلى السعي للانضمام إلى المبادرات العالمية لمكافحة التغير المناخي والجفاف والتصحر.

وأكد أن الاستراتيجية السورية الجديدة ترتكز على الحفاظ على السلام والأمن العادل كأساس لتحقيق التنمية المستدامة، التي تؤدي بدورها إلى حماية البيئة، وتخفيف الفقر، وتحسين ظروف السكان.

ورحب الدكتور “شرف” بشعار المنتدى العربي للبيئة لهذا العام “نحو سياسات بيئية متكاملة”، موضحًا أن هذه السياسات تهدف إلى حماية الإنسان عبر دمج الاعتبارات البيئية في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على استعادة النظم البيئية، والتحول إلى الاقتصاد الدائري والطاقة المتجددة.

اختتم الاجتماع بجلسة تشاورية مغلقة لوزراء البيئة ورؤساء وفود الدول المشاركة، ناقشوا خلالها أوراق العمل العربية المتعلقة بالقضايا البيئية.

تُعد هذه المشاركة محطة بارزة في العمل العربي المشترك في المجال البيئي، وفرصة لتنسيق المواقف العربية استعداداً للمؤتمرات الدولية القادمة، لا سيما مؤتمر الأطراف الثلاثين للاتفاقية الإطارية لتغير المناخ في البرازيل (COP 30)، ومؤتمر الأطراف العشرين لاتفاقية “السايتس” في أوزبكستان، والذي سيعقد في الفترة من 24 تشرين الثاني حتى 5 كانون الأول 2025.