أظهرت النتائج الأولية للبرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء في دمشق أن الجسيمات العالقة تصدرت المؤشرات البيئية المقاسة، نتيجة الازدحام المروري والغبار الحضري.
في حين بقيت بقية الغازات الملوِّثة ضمن الحدود القياسية الآمنة.
تواصل الوزارة تنفيذ خطة الرصد لبناء قاعدة بيانات دقيقة تدعم القرار البيئي وتتخدم الصحة العامة.