أصدرت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) نتائج دراستها المتعلقة بتقييم الأضرار والاحتياجات في البنية التحتية بمحافظة حلب وذلك استناداً إلى مسوحات ميدانية دقيقة شملت عدداً واسعاً من القطاعات الحيوية والخدمية.
وتغطي الدراسة قطاعات تمس الحياة اليومية للمواطنين بشكل مباشر، من بينها الوحدات السكنية والمنشآت الصحية والأفران والمدارس، ودور العبادة بما يوفّر مرجعاً أكثر دقة لفهم حجم الأضرار والاحتياجات الفعلية في المحافظة.
وتأتي هذه الدراسة ضمن خطة أوسع لإعداد دراسات مماثلة لكل محافظة سورية على حدة، بهدف بناء قاعدة بيانات معتمدة تساعد في إعداد الخطط الوطنية، وتوجيه جهود التعافي وإعادة الإعمار، ودعم عمل الجهات والمنظمات المعنية وفق أولويات واضحة.
وفي هذه الخرائط الرقمية نستعرض أبرز نتائج الدراسة المتعلقة بحجم الأضرار في الوحدات السكنية والمشافي والمستوصفات والأفران، على أن يتم نشر بقية النتائج تباعاً.